أسعد بن مهذب بن مماتي
236
كتاب قوانين الدواوين
وهو بالسريانى أيلول « 1 » ، وبالعجمي سير ، وبالفارسي خرداد ماه « 2 » . وفي التاسع عشر منه تنزل الشمس برج الميزان ؛ وهو أول فصل الخريف ؛ نهاره « 3 » ساعات اثنا عشر ساعة .
--> - خمسة أنجم وقيل سبعة وهي شبه كافا ( كاف ) معلقة أو صورة لام ويطلع معها محاذيا لها من ناحية القبلة مؤخر الشجاع وكواكب تسمى الشراسيف ، ويسقط الفرع الموخر ، ويقال : إذا طلعت العوا ، ضرب الخبا ، وكره العرا ؛ وفي الخامس والعشرين منه قيل إن من هذا اليوم إلى آخره يجتنب أكل الموالح ، قيل لأنها تولد العلل في الأجسام ؛ وفي الثامن والعشرين منه أنزلت التوراة ، وفيه تنصرف الخطاطيف ، ويجمع الجوز ؛ وفي التاسع والعشرين منه يجمع البلوط ، وفيه تقلع الحنا ، ويجمع حب الرند وحب الحنظل ؛ اليوم الثلاثون وهو آخره يطيب الموز ، وينقص الزيتون ، ويبدأ بعصر الزيت الجديد ، وفيه ركوب الماء على ( 38 ب ) الأراضي ، وفيه هبوب الرياح الشمالية أقوى من الجنوب والصبا أقوى من الدبور ؛ وفيه رفع القوانين وأخذ التقارير وأخذ سجلات التحضير ؛ ومزاج هذا الشهر البرد واليبس ومشاكلته لطبع الأرض ، وسلطانه المرة السوداء ، وهذا الزمان الخريفى مخالف لجميع الأسنان والطبايع ، موافق للأطفال والصبيان ولأصحاب الأمزجة الحارة الرطبة بالطبع ؛ وفيه تبدو المحمضات ، ويدرك السمسم والقلقاس البدري وما زرع على النيل كالحنا والفجل واللفت ؛ وفي آخره يبدر بعض القصب السكرى ، وكان قدماء المصريين لا ينصبون فيه أساسا لبناء ؛ وفيه يطيب الهوى ، ويصلح فيه شرب المسهل وأكل الحلاوات وأصناف اللحوم ما خلا لحم البقر ، ويجتنب فيه الاكثار من الشوآ ، ويقل من دخول الحمام ، ويستعمل فيه الطيب ، ويحمل فيه الزرع والبدر ، وهو جيد لتعليم العلوم الدقيقة والخط والأدب ورفع القصص والمحاسبات والمكاتبات والسفر في البر والبحر وتفصيل الجديد ولبسه وعمارة الأراضي وإيفاد الرسل والنظر في ساير العلوم ، ويطلب فيه العلم الابتدات ( كذا بسقوط نقط رابع حروفها وربما كان المقصود الابتداءات ! ) والنظر فيما يتعلق بالهندسة والفلسفة ، ويذم فيه الفصد والحجامة والختان وما أشبه ذلك » م 38 ا 21 - 39 ا 20 . ( 1 ) س 97 ا 7 ، غو 33 ا 10 « وهو في آب وأيلول » وبهذه الألفاظ ينتهى ما ورد في س ، غو ، وبقية ما جاء هنا تحت شهر توت ساقط منهما . ( 2 ) في الأصل غ ورد اسم الشهر الفارسي محرفا إلى « جرد للاماه » وقد آثرنا ضبطه في النص . ( 3 ) كذا بالأصل ولعل في العبارة تقديما وتأخيرا أي « ساعات نهاره » .